السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
228
عقائد الإمامية الإثني عشرية
حباهم رب العلى * ثم اصطفاهم من كدر قد فاز من والاهم * وخاب من عادى الزهر آخرهم يسقى الظما * وهو الإمام المنتظر عترتك الأخيار لي * والتابعين ما أمر من كان عنهم معرضا * فسوف تصلاه سقر منتخب الأثر ص 98 ناقلا عن كفاية الأثر : أحمد بن إسماعيل السليماني ومحمد بن عبد اللّه الشيباني عن محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالك عن الحسن بن محمد بن سماعة عن أحمد بن الحرث عن المفضل بن عمر عن يونس بن ظبيان عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري يقول : لما انزل اللّه تبارك وتعالى على نبيه « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » قلت : يا رسول اللّه قد عرفنا اللّه ورسوله فمن أولي الأمر الذين قرن اللّه طاعتهم بطاعتك ؟ فقال : هم خلفائي وأئمة المسلمين بعدي أولهم علي بن أبي طالب ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر وستدركه يا جابر فإذا لقيته فاقرأه عني السلام ثم الصادق جعفر بن محمد ثم موسى ابن جعفر ثم علي بن موسى ثم محمد بن علي ثم علي بن محمد ثم الحسن ابن علي ثم سمي وكني حجة اللّه في ارضه وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي ، ذاك الذي يفتح اللّه على يده مشارق الأرض ومغاربها ، وذاك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه لا يثبت فيها على القول بإمامته الا من امتحن اللّه قلبه للايمان . قال جابر : فقلت يا رسول اللّه فهل يقع لشيعته الانتفاع به في غيبته ؟ فقال عليه السلام : اي والذي بعثني بالحق نبيا أنهم ليستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس إن سترها سحاب ، يا جابر هذا من مكنون سر اللّه ومخزون علم اللّه واكتمه إلا عن أهله .